JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

الصفحة الرئيسية

سألت اعمي

 سألت اعمي

سألت اعمي


كتبت _ نور قنديل

سالت اعمي هل تبصر ؟

-قال نعم 


فقلت له وماذا تراي ؟

-قال اري رحمت ربي وآري نورا أمامي كأني في الجنة دائما وأتمني ألا يرجع لي بصري  حتي لا أري سخافة أهل الدنيا  فإني أراي ما لا يرون  فوربي لو رأيتم تلك الجنة التي تنتظرني لوليتم من تاك النار التي امامكم .


بكيت قليلا  وسألته وما هو شعورك  اتجاه الدنيا ؟

-قال إن الدنيا من الدنائه العيش بلا سؤال والنوم بلا جواب  يحبها الناس وهي تكره تلك الفاسدين يظنون انهم مكرمون منها ولكنها لاتنظر إلي عيشهم الكاذب  فإن الله يرزقني الكثير وإن كان عندكم قليل فإني اشكره علي كثرة العطاء 


قال سأقول لك شي قلت له تفضل  قال اتري النمل قلت نعم  قال الله يرزقهم من عدم ودود في بطن الصخرة يرزق  من عدم  ان تلك القصور التي تبني  لولا خلق الانسان ما كانت  اعطانا الله العقل  فالبعض استخدمه  فيما امره الله  والبعض سعي لخرابها لكن اعلم انهم لا يدمون لان الله  يرسل لهم جنده  فنصيحتي ان تسأل نفسك  دائما وتزن افعالك  وتعيشها كأنها اخر لحظه  .


تألم قلبي من كلام ذالك الاعمي  ورايت عقلي يحدثني ويقول هو ليس اعمي ولكننا عمياء لا نبصر ونغفل  عن  اشياء كثيره  .

فليس الاعمي من فقد بصره ولكن الاعمي من فقد قلبه وعقله .

author-img

ÂĿ.§ĦÂßÂĦ ÂĿ.ĿЦИÂR

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة